تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
وقال ابنُ الرومي مثل هذا : فلو حصبَتْهُم بالفضاء سحابةٌ . . . لظلّ عليهِم حصبُها يتدَحْرَجْ وتبعه أبو الطيب فقال : يمنعُها أن يُصيبَها مطَرٌ . . . شدّةُ ما قد تضايقَ الأسَلُ مُسلم : في عسكرٍ تشرقُ الأرضُ الفضاءُ به . . . كالليلِ أنجُمُه القُضبانُ والأسلُ أبو الطيب : وكأنّما كُسي النهارُ به دُجى . . . ليلٍ وأطلعَتِ الرّماحُ كواكِبا وقد نقله إلى مثال آخر فقال : يزور الأعادي في سماء عجاجةٍ . . . أسنّتُه في جانبَيها الكواكبُ وقد ذكرنا أصله فيما تقدم . الحصين بن الحِمام : يطأْن من القتْلى ومن قِصَد القنا . . . خَباراً فما يجْرينَ إلا تجشُّما أبو الطيب : يطأن من الأبطال من لا حمَلْنَه . . . ومن قِصَد المُرّان ما لا يقوَّمُ وقد أخذ الشعراء هذا المعنى فتداولوه ، ومنه قول أبي تمام :