أبو الطيب :
تغْدو المنايا فما تنفكّ واقفةً . . . حتى يقولَ لها عودي فتندفِعُ
أبو نواس :
وقد غلبَتْها عَبرةٌ فدُموعُها . . . على خدِّها حُمرٌ وفي نحرِها صُفرُ
أبو الطيب :
تبُلُّ الثّرى سوداً من المِسكِ وحدَه . . . وقد قطرَتْ حُمراً على الشّعَرِ الجثْلِ
أبو تمام :
فغرّبْتُ حتى لم أجِدْ ذكرَ مشرقٍ . . . وشرّقتُ حتى قد نسيت المغاربا
أبو الطيب :
فشرّق حتى ليس للشرقِ مشرِقٌ . . . وغرّب حتى ليس للغربِ مغربُ
البحتري :
لما أتاك يقودُ جيشاً أرْعنا . . . يمشي عليْهِ كثافةً وجُموعا
فنقله أبو الطيب إلى كثافة الرّهج فقال :
عقدَتْ سنابُكُها عليها عثْيَراً . . . لو تبتغي عنَقاً عليه لأمْكنا
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 360
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٦٠