تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
وقال : يُريكَ من خلقِه غرائِبَهُ . . . في مجدِه كيف يُخلَقُ النّسَمُ فزاد في البيتين معاً وقال : يمشي الكرامُ على آثارِ غيرهُمُ . . . وأنتَ تخلُقُ ما تأتي وتبتَدِعُ بعض المحدثين : شخصَ الأنامُ إلى جمالك فاستعِذْ . . . من شرِّ أعيُنِهم بعيْبٍ واحدِ مثله : قد قلتُ حينَ تكاملَتْ وغدتْ . . . أفعالُه زَيْناً من الزّينِ : ما كان أحوجَ ذا الكمالَ إلى . . . عيب يوقّيهِ من العيْنِ أبو الطيب : كأنّ الرّدى عادٍ على كل ماجدٍ . . . إذا لم يعوِّذْ مجْدَه بعُيوبِ ومثله : فقل له لستَ خيرَ ما نثرَتْ . . . وإنّما عوّذتْ بك الكَرَما خوفاً من العينِ أن تُصابَ بها . . . أصاب عيناً بها يُعان عَمى
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 358 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني