وقال :
يُريكَ من خلقِه غرائِبَهُ . . . في مجدِه كيف يُخلَقُ النّسَمُ
فزاد في البيتين معاً وقال :
يمشي الكرامُ على آثارِ غيرهُمُ . . . وأنتَ تخلُقُ ما تأتي وتبتَدِعُ
بعض المحدثين :
شخصَ الأنامُ إلى جمالك فاستعِذْ . . . من شرِّ أعيُنِهم بعيْبٍ واحدِ
مثله :
قد قلتُ حينَ تكاملَتْ وغدتْ . . . أفعالُه زَيْناً من الزّينِ :
ما كان أحوجَ ذا الكمالَ إلى . . . عيب يوقّيهِ من العيْنِ
أبو الطيب :
كأنّ الرّدى عادٍ على كل ماجدٍ . . . إذا لم يعوِّذْ مجْدَه بعُيوبِ
ومثله :
فقل له لستَ خيرَ ما نثرَتْ . . . وإنّما عوّذتْ بك الكَرَما
خوفاً من العينِ أن تُصابَ بها . . . أصاب عيناً بها يُعان عَمى
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 358
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٥٨