تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وهو ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله : أعظَمُ الناس بلاءً الأمثَلُ فالأمثل . مُزاحم العُقيلي : وجوهٌ لو انّ المُدلجين اعتَشَوْا بها . . . قطعْن الدجى حتى ترى الليلَ ينجَلي أشجع : ملكٌ بنورِ جبينِه . . . يسْري وبحْرُ الليلِ طامِ أبو الطيب : فما زال لولا نورُ وجهِك جُنحُه . . . ولا جابَها الرُكْبانُ لولا الأيانُقُ المرّار بن سعيد ، وقد وصف فلاةً ودليلها ، وهو كثير عن العرب . وهذا من مليح ما جاء فيه : يسْري الدليلُ بها خيفة . . . وما بكآبته من خفاء إذا هو أنكر أسماءَها . . . وعيَّ وحُقَّ له بالعياء له نظرتان مرفوعةٌ . . . وأخرى تأمل ما في السِّقاء وثالثة بعد طول الصمات . . . إليّ وفي حلقه كالبُكاءِ هُدبة : يطلُّ بها الهادي يقلِّبُ طرْفَه . . . منَ الهولِ يدْعو ويْلَهُ وهو خائف