وهو ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله : أعظَمُ الناس بلاءً الأمثَلُ فالأمثل .
مُزاحم العُقيلي :
وجوهٌ لو انّ المُدلجين اعتَشَوْا بها . . . قطعْن الدجى حتى ترى الليلَ ينجَلي
أشجع :
ملكٌ بنورِ جبينِه . . . يسْري وبحْرُ الليلِ طامِ
أبو الطيب :
فما زال لولا نورُ وجهِك جُنحُه . . . ولا جابَها الرُكْبانُ لولا الأيانُقُ
المرّار بن سعيد ، وقد وصف فلاةً ودليلها ، وهو كثير عن العرب . وهذا من مليح ما جاء فيه :
يسْري الدليلُ بها خيفة . . . وما بكآبته من خفاء
إذا هو أنكر أسماءَها . . . وعيَّ وحُقَّ له بالعياء
له نظرتان مرفوعةٌ . . . وأخرى تأمل ما في السِّقاء
وثالثة بعد طول الصمات . . . إليّ وفي حلقه كالبُكاءِ
هُدبة :
يطلُّ بها الهادي يقلِّبُ طرْفَه . . . منَ الهولِ يدْعو ويْلَهُ وهو خائف
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 355
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٥٥