تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
آخر : إذا اجْتازَها الخرِّيتُ قال لنفسِه . . . أتاك برجلي حائن كلُّ حائن أبو الطيب : يتلوّنُ الخِرّيتُ من خوفِ التّوَى . . . فيها كما تتلوّن الحِرْباءُ وملح في قوله : كم مهمَهٍ قُذُفٍ قلبُ الدّليل به . . . قلبُ المُحبِّ قضاني بعدَما مطَلا ومن هذا المعنى قول دِعبِل : إذا أُقحِمَ الرّكبان فيها تبتّلوا . . . فمستغفر من ذنبه ومسبِّح عبد الرحمن بن دارة وهو كثيرٌ عن العرب : فإن أنتم لم تقتلوا بأخيكُم . . . فكونوا بَغايا للخَلوق وللكحل وبيعوا الرُدَينِياتِ بالحُلى واقعدوا . . . على الذل وابتاعوا المغازل بالنّبْل أبو الطيب : إذا كنتَ ترْضى أن تعيشَ بذلّةٍ . . . فلا تستعِدّنّ الحُسامَ اليَمانِيا ولا تستطيلَنّ الرّماحَ لغارةٍ . . . ولا تستجيدَنّ العِتاقَ المذاكِيا أبو تمام : كم نعمة للهِ كانت عندَه . . . فكأنّها في غُربةٍ وإسار