وله :
أبْدو فيسْجُدُ من بالسّوءِ يذكُرُني . . . فلا أعاتِبُه صَفْحاً وإهْوانا
المصراع الثاني هو المعنى الأول ، وقد كثر حتى خرج عن باب السّرق .
زياد الأعجم :
إنّ السماحةَ والمروءة ضُمِّنا . . . قبْراً بمَرْوَ على الطّريقِ الواضِح
أبو الطيب :
فيهِ الفصاحةُ والسّماحةُ والتُقى . . . والبأسُ أجمَعُ والحِجا والخِيرُ
المؤرج التغلبي :
يغتابُ عِرضي خالياً . . . وإذا تلاقَيْنا اقشَعرّا
يُبدي كلاماً ليّناً . . . عِندي ويُخفي مُستَسِرّا
سويد بن أبي كاهل :
ويُحيّيني إذا لاقيتُه . . . وإذا يخلو له لحْمي رتَعْ
ولأبي الطيب :
محسَّدُ الفصْلِ مكذوبٌ على أثَري
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 353
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٥٣