تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
الخُرَيميّ وهو مشهور وهذا من أملحه : زاد معروفُك عندي عِظَماً . . . أنّه عندَك محقور صغير تتناساهُ كأنْ لم تأتِهِ . . . وهْو في العالم مشهورُ كثيرُ قال أبو الطيب - وأحسن وتناهى في الإحسان : تظنّ من فقدِك اعتِدادَهُمُ . . . أنّهمْ أنعَموا وما علِموا ذو الإصبع العدواني - وهو كثير : أطافَ بنا ريْبُ الزّمان فداسنا . . . له طائِفٌ بالصّالحين بصيرُ البحتري : ألم ترَ للنّوائبِ كيف تسْمو . . . إلى أهلِ النّوافِلِ والفضولِ أبو الطيب : أفاضِلُ الناس أغراضٌ لِذا الزّمنِ ومثل هذا قوله : أُعيذُكُم من صُروفِ دهرِكُم . . . فإنّه في الكِرام متّهَمُ ومن هذا المعنى قول أبي تمام : إنْ ينتحِل حدَثانُ الدهرِ أنفُسَكُم . . . ويُسلمُ الناسَ بين الحوْضِ والعطَنِ فالماءُ ليس عجيباً أنّ أطيبَهُ . . . يفْنى ويمتدّ عُمرُ الآجِن الأسِنِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 354 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني