الخُرَيميّ وهو مشهور وهذا من أملحه :
زاد معروفُك عندي عِظَماً . . . أنّه عندَك محقور صغير
تتناساهُ كأنْ لم تأتِهِ . . . وهْو في العالم مشهورُ كثيرُ
قال أبو الطيب - وأحسن وتناهى في الإحسان :
تظنّ من فقدِك اعتِدادَهُمُ . . . أنّهمْ أنعَموا وما علِموا
ذو الإصبع العدواني - وهو كثير :
أطافَ بنا ريْبُ الزّمان فداسنا . . . له طائِفٌ بالصّالحين بصيرُ
البحتري :
ألم ترَ للنّوائبِ كيف تسْمو . . . إلى أهلِ النّوافِلِ والفضولِ
أبو الطيب :
أفاضِلُ الناس أغراضٌ لِذا الزّمنِ
ومثل هذا قوله :
أُعيذُكُم من صُروفِ دهرِكُم . . . فإنّه في الكِرام متّهَمُ
ومن هذا المعنى قول أبي تمام :
إنْ ينتحِل حدَثانُ الدهرِ أنفُسَكُم . . . ويُسلمُ الناسَ بين الحوْضِ والعطَنِ
فالماءُ ليس عجيباً أنّ أطيبَهُ . . . يفْنى ويمتدّ عُمرُ الآجِن الأسِنِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 354
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٥٤