تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
والقتلُ ليس إلى القِتال ولا أرى . . . سبباً يؤخَّرُ للشّفيق الناصح أبو الطيب : وقد يترُك النفسَ التي لا تهابُه . . . ويخترِمُ النّفْسَ التي تهيَّبُ وله : يُقتَل العاجزُ الجبانُ وقد يعْ . . . جِزُ عن قطعِ بُخْنُقِ المولودِ ويوقَّى الفتى المِخَشُّ وقد خوّ . . . ضَ في ماءِ لبّةِ الصّنديدِ بعض العرب : إني لأستُر ما ذو العقلِ ساترُه . . . من حاجةٍ وأُميتُ السرَّ كِتْمانا عِمران بن حِطّان : وكنتُ أجُنَّ السرَّ حتى أميتَه . . . وقد كان عندي للأمانةِ موضِعُ أبو الطيب : وسرُّكُم في الحَشا ميّتٌ . . . إذا أُنشِرَ السرُّ لا يُنشَرُ الأعور الشنيّ - وهو كثير : إذا صبّحَتْني من أُناسٍ ثعالبٌ . . . لأدفَع ما قالوا منحتُهُم حقْرا أبو الطيب : ويحتقِرُ الحُسّادَ عن ذكرِه لهُم . . . كأنهُمُ في الخَلقِ ما خُلِقوا بعْدُ