والقتلُ ليس إلى القِتال ولا أرى . . . سبباً يؤخَّرُ للشّفيق الناصح
أبو الطيب :
وقد يترُك النفسَ التي لا تهابُه . . . ويخترِمُ النّفْسَ التي تهيَّبُ
وله :
يُقتَل العاجزُ الجبانُ وقد يعْ . . . جِزُ عن قطعِ بُخْنُقِ المولودِ
ويوقَّى الفتى المِخَشُّ وقد خوّ . . . ضَ في ماءِ لبّةِ الصّنديدِ
بعض العرب :
إني لأستُر ما ذو العقلِ ساترُه . . . من حاجةٍ وأُميتُ السرَّ كِتْمانا
عِمران بن حِطّان :
وكنتُ أجُنَّ السرَّ حتى أميتَه . . . وقد كان عندي للأمانةِ موضِعُ
أبو الطيب :
وسرُّكُم في الحَشا ميّتٌ . . . إذا أُنشِرَ السرُّ لا يُنشَرُ
الأعور الشنيّ - وهو كثير :
إذا صبّحَتْني من أُناسٍ ثعالبٌ . . . لأدفَع ما قالوا منحتُهُم حقْرا
أبو الطيب :
ويحتقِرُ الحُسّادَ عن ذكرِه لهُم . . . كأنهُمُ في الخَلقِ ما خُلِقوا بعْدُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 352
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٥٢