تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أبو الطيب واقتصر على ذكر المشي فقال : قصرَتْ مخافتَهُ الخُطا فكأنّما . . . ركبَ الكميُّ جوادَهُ مشكولا ونحوه له : فلم يسرَحْ لهم في الصُبْحِ مالٌ . . . ولم توقَدْ لهُم بالليلِ نارُ الحُصَين بن الحِمام : فلستُ بمبتاع الحياةِ بذلّةٍ . . . ولا مُرتَقٍ من خشية الموت سُلَّما تأبط شراً : هُما خُطّتا إمّا إسارٌ وذلّةٌ . . . وإما دمٌ ، والقتلُ بالحرِّ أجملُ بشار : ولَلموتُ خيرٌ من حياة على أذى . . . يضيمك فيها صاحب وتراقبه وقد أكثر الناس وتصرفوا في أمثلته . أبو الطيب : ذلّ من يغبِطُ الذّليلَ بعيشٍ . . . رُبّ عيشٍ أخفُّ منهُ الحِمامُ