وقريب منه قوله :
يحبُّ العاقلونَ على التّصافي . . . وحبُّ الجاهلينَ على الوسامِ
بعض العرب :
ولستُ وإن أحببتُ من يسكُنِ الغَضا . . . بأولِ راجِ حاجةً لا ينالُها
أبو الطيب :
وليس بأولِ ذي همّةٍ . . . دعتْهُ لِما ليسَ بالنّائِلِ
جابر بن حيّان :
وإنْ يقتسِمْ مالي بنيَّ ونسوتي . . . فلم يقسِموا خُلُقي الكريمَ ولا فِعلي
أبو تمام :
وانفَحْ لنا من طيب خيمِك نفحةً . . . إن كانتِ الأخلاق مما يوهَبُ
أبو الطيب :
إذا طلبوا جدْواكَ أُعطوا وحُكِّموا . . . وإن طلَبوا المجدَ الذي فيك خُيِّبوا
ولو جاز أن يحْووا عُلاك وهبْتَها . . . ولكَنْ منَ الأشياءِ ما ليسَ يوهَبُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 344
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٤٤