تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
فإنّ له ببطنِ الأرضِ شخصاً . . . جديداً ذِكرُناهُ وهو بالي بعض العرب : وقاسَمَني دهْري بنيَّ بشطْرِه . . . فلما تقضّى شطرُهُ عادَ في شطْري أبو الطيب : قد كان قاسمَك الشّخصين دهرُهُما . . . وعاش دُرُّهُما المفدِيُّ بالذّهبِ وعاد في طلبِ المتروكِ تاركُه . . . إنّا لنغفُلُ والأيامُ في الطّلبِ ومثل المصراع الأخير قولُ النمِر بن تولَب : تدارك ما قبل الشباب وبعده . . . حوادث أيام تمرّ وأغفُلُ بعض المُحدَثين : وما فسدَتْ لي يشهدُ الله نيّةٌ . . . عليك بلِ استفْسَدْتَني فاتّهَمْتني أبو الطيب وأحسن غاية الإحسان : إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظُنونه . . . وصدّقَ ما يعتادُه من توهُّمِ وعادى محبّيه بقولِ عُداتِه . . . وأصبحَ في ليلٍ من الشكِّ مُظلِمِ بعض العرب : لمّا رأوهُم لم يُحسّوا مُدرِكاً . . . وضعوا أناملَهُم على الأكباد أبو الطيب :