فإنّ له ببطنِ الأرضِ شخصاً . . . جديداً ذِكرُناهُ وهو بالي
بعض العرب :
وقاسَمَني دهْري بنيَّ بشطْرِه . . . فلما تقضّى شطرُهُ عادَ في شطْري
أبو الطيب :
قد كان قاسمَك الشّخصين دهرُهُما . . . وعاش دُرُّهُما المفدِيُّ بالذّهبِ
وعاد في طلبِ المتروكِ تاركُه . . . إنّا لنغفُلُ والأيامُ في الطّلبِ
ومثل المصراع الأخير قولُ النمِر بن تولَب :
تدارك ما قبل الشباب وبعده . . . حوادث أيام تمرّ وأغفُلُ
بعض المُحدَثين :
وما فسدَتْ لي يشهدُ الله نيّةٌ . . . عليك بلِ استفْسَدْتَني فاتّهَمْتني
أبو الطيب وأحسن غاية الإحسان :
إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظُنونه . . . وصدّقَ ما يعتادُه من توهُّمِ
وعادى محبّيه بقولِ عُداتِه . . . وأصبحَ في ليلٍ من الشكِّ مُظلِمِ
بعض العرب :
لمّا رأوهُم لم يُحسّوا مُدرِكاً . . . وضعوا أناملَهُم على الأكباد
أبو الطيب :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 341
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٤١