أبو تمام :
يمدّون بالبيضِ القواطعِ أيدياً . . . وهنَّ سواءٌ والسّيوفُ القواطعُ
نقله أبو الطيب فقال :
هُمامٌ إذا ما فارقَ السيفُ غمدَه . . . وعاينْتَه لم تدْرِ أيُّهما النّصْلُ
أبو تمام وهو كثير :
قد نبَذوا الحَجَفَ المحبوك من زؤدٍ . . . وصيّروا هامهم بل صُيِّرَتْ حَجَفا
أبو الطيب :
تقي جبَهاتُهُم ما في ذُراهُم . . . إذا بشِفارِها حَمِيَ اللّطامُ
أبو تمام :
ولكَمْ عدوٍّ قال لي متمثّلاً . . . وكم من ودودٍ ليس بالمودودِ
أبو الطيب :
هو الحبيبُ ولكنّي أعوذ به . . . من أنْ أكونَ محبّاً غير محبوبِ
أبو تمام :
ملْقى الرّجاء وملْقى الرَّحْل في نفر . . . الجودُ عندهُمُ قولٌ بلا عمَل
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 346
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٤٦