تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
الحُصين بن الحمام : ولما رأيت الودَّ ليس بنافعي . . . عمدْتُ إلى الأمر الذي كان أحْزَما أبو الطيب : إذا لم تُجزهُم دارَ قومٍ مودّةٌ . . . أجازَ القَنا والخوفُ خيرٌ من الودِّ والعرب تقول : رهَبوت خير من رحَموت ؛ أي أن تُرهِب خير من أن ترحَم بعض العرب : ولا خيرَ في حسن الجُسوم ونُبلِها . . . إذا لم تزِنْ حُسنَ الجُسومِ عقولُ عمرو بن معدي كرِب : ليسَ الجمالُ بمئزرٍ . . . فاعْلَم وإنْ رُدّيَت بُرْدا إن الجمالَ معادنٌ . . . ومناقبٌ أورثْنَ مجْدا العباس بن مِرداس ؛ ويروى لربيعة بن ثابت الرّقي : فما عِظَمُ الرجالِ لهُم بفخْرٍ . . . ولكنْ فخرُهُم كرمٌ وخيرُ أبو الطيب : وما الحُسنُ في وجهِ الفتى شرَفاً له . . . إذا لم يكنْ في فِعلِه والخلائِق ومثله له في وصف الخيل : إذا لم تُشاهِدْ غيرَ حُسنِ شياتِها . . . وأعضائِها فالحُسنُ عنكَ مغيَّبُ