وله :
وأقلُّ الأشياءِ محصولَ نفْعٍ . . . صحةُالقول والفَعالُ مريضُ
وهو كثير . قال أبو الطيب :
جودُ الرّجالِ من الأيدي وجودُهُمُ . . . من اللسانِ فلا كانوا ولا الجودُ
وقال في أخرى :
ونُعْمى الناسِ أقوالُ
وقال في أخرى :
أرى أناساً ومحصولي على غنَمٍ . . . وذكرَ جودٍ ومحْصولي على الكلِمِ
وقد يزعم بعضُ من يذهب على تمييز السّرَق أن المِصْراع الأول مأخوذٌ من قولهم : فلان بهيمة وحمار . ومن قول النّمَري :
شاءٌ من الناس راتع هامِلُ
ومن قول السّيد :
قد ضيّع اللهُ ما جمّعتُ من أدبٍ . . . بين الحَميرِ وبين الشّاءِ والبقَرِ
قال أبو الحسن : وهذا البيت يروى للمخيم الراسي . قال : والجماعة اعتمدَتْ فيه على قول الله عز وجل : ( إنْ هُمْ إلا كالأنْعامِ بل هُمْ أضلُّ ) ، وهذا كما زعم الصولي أن قول البحتري :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 347
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٤٧