تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
وله : وأقلُّ الأشياءِ محصولَ نفْعٍ . . . صحةُالقول والفَعالُ مريضُ وهو كثير . قال أبو الطيب : جودُ الرّجالِ من الأيدي وجودُهُمُ . . . من اللسانِ فلا كانوا ولا الجودُ وقال في أخرى : ونُعْمى الناسِ أقوالُ وقال في أخرى : أرى أناساً ومحصولي على غنَمٍ . . . وذكرَ جودٍ ومحْصولي على الكلِمِ وقد يزعم بعضُ من يذهب على تمييز السّرَق أن المِصْراع الأول مأخوذٌ من قولهم : فلان بهيمة وحمار . ومن قول النّمَري : شاءٌ من الناس راتع هامِلُ ومن قول السّيد : قد ضيّع اللهُ ما جمّعتُ من أدبٍ . . . بين الحَميرِ وبين الشّاءِ والبقَرِ قال أبو الحسن : وهذا البيت يروى للمخيم الراسي . قال : والجماعة اعتمدَتْ فيه على قول الله عز وجل : ( إنْ هُمْ إلا كالأنْعامِ بل هُمْ أضلُّ ) ، وهذا كما زعم الصولي أن قول البحتري :