تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
ظَلْتَ بها تنطَوي على كبِدٍ . . . نضيجةً فوقَ خِلبِها يدُها يحيى بن زياد : دفَعْنا بكَ الأيامَ حتى إذا أتتْ . . . تُريدُك لم تسْطِع لها عنك مدفعا أبو الطيب : ما زِلْت تدفعُ كلّ أمرٍ فادِحِ . . . حتى أتى الأمرُ الذي لا يُدفَع أبو تمام : محاسنُ من مجدٍ متى يقرِنوا بها . . . مناقبَ أقوامٍ تكُنْ كالمَعايبِ أبو الطيب : شادوا مناقبَهم وشِدْتَ مناقباً . . . وُجِدَتْ مناقبُهم بهنّ مثالِبا الحطيئة : قومٌ همُ الأنفُ والأذنابُ غيرُهُم . . . ومن يسوِّي بأنفِ النّاقةِ الذّنَبا المتنبي : قصدْتُك والرّاجون قصْدي إليهِمُ . . . كثيرٌ ولكنْ ليسَ كالذّنَبِ الأنفُ