تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
ابن الرومي : وما ازْدادَ فضلٌ فيك بالمدْح شُهرةً . . . بلى ؛ كان مثل المِسك صادفَ مِخْوضا أبو الطيب : وذاك النّشر عِرضُك كان مسْكاً . . . وهذا الشعرُ فهْري والمَداكا الحادرة : فأثنوا عليْنا لا أبا لأبيكُمُ . . . بأحسابنا إن الثّناء هو الخُلدُ غيره : ردّت صنائِعُه عليهِ حياتَه . . . كأنهُ من نشرِها منشورُ أبو تمام : سلَفوا يرَوْن الذّكْرَ عيشاً ثانياً . . . ومضَوْا يعدّون الثّناءَ خُلودا أبو الطيب : كفَلَ الثّناءُ له بردِّ حياتِه . . . لما انْطوى فكأنّه منشورُ وكأنّما عيسى ابنُ مريمَ ذكرُه . . . وكأن عازَر شخصُه المقبورُ وكرره فقال :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 340 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني