ابن الرومي :
وما ازْدادَ فضلٌ فيك بالمدْح شُهرةً . . . بلى ؛ كان مثل المِسك صادفَ مِخْوضا
أبو الطيب :
وذاك النّشر عِرضُك كان مسْكاً . . . وهذا الشعرُ فهْري والمَداكا
الحادرة :
فأثنوا عليْنا لا أبا لأبيكُمُ . . . بأحسابنا إن الثّناء هو الخُلدُ
غيره :
ردّت صنائِعُه عليهِ حياتَه . . . كأنهُ من نشرِها منشورُ
أبو تمام :
سلَفوا يرَوْن الذّكْرَ عيشاً ثانياً . . . ومضَوْا يعدّون الثّناءَ خُلودا
أبو الطيب :
كفَلَ الثّناءُ له بردِّ حياتِه . . . لما انْطوى فكأنّه منشورُ
وكأنّما عيسى ابنُ مريمَ ذكرُه . . . وكأن عازَر شخصُه المقبورُ
وكرره فقال :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 340
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٤٠