بعض المحدثين :
كن إذا أحببْتَ عبداً . . . للذي تهوى مُطيعا
أبو الطيب :
تذلّلْ لها واخضعْ على القربِ والنوى . . . فما عاشقٌ من لا يذِلّ ويخضعُ
بشار :
خلقْنا سماءً فوقَنا بنُجومِها . . . سُيوفاً ونقْعاً يقبضُ الطّرْفَ أقتَما
ومثله لبشار :
كأنّ مثار النّقعِ فوق رؤوسنا . . . وأسيافَنا ليلٌ تهاوى كواكبُه
بعضهم :
نسجَتْ حوافرُها سماءً فوقنا . . . جعلتْ أسنّتَنا نجومَ سمائِها
أبو الطيب :
يزورُ الأعادي في سماءِ عجاجةٍ . . . أسنّتُها في جانبيها كواكبُ
البحتري :
ملوكٌ يعُدّون الرماحَ مخاصِراً . . . إذا زعزعوها والدّروعَ غَلائِلا
ثم أعاده فقال :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 313
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣١٣