تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
بعض المحدثين : كن إذا أحببْتَ عبداً . . . للذي تهوى مُطيعا أبو الطيب : تذلّلْ لها واخضعْ على القربِ والنوى . . . فما عاشقٌ من لا يذِلّ ويخضعُ بشار : خلقْنا سماءً فوقَنا بنُجومِها . . . سُيوفاً ونقْعاً يقبضُ الطّرْفَ أقتَما ومثله لبشار : كأنّ مثار النّقعِ فوق رؤوسنا . . . وأسيافَنا ليلٌ تهاوى كواكبُه بعضهم : نسجَتْ حوافرُها سماءً فوقنا . . . جعلتْ أسنّتَنا نجومَ سمائِها أبو الطيب : يزورُ الأعادي في سماءِ عجاجةٍ . . . أسنّتُها في جانبيها كواكبُ البحتري : ملوكٌ يعُدّون الرماحَ مخاصِراً . . . إذا زعزعوها والدّروعَ غَلائِلا ثم أعاده فقال :