أبو الطيب :
وما الجمعُ بين الماءِ والنارِ في يدي . . . بأصعبَ من أن أجمعَ الجدَّ والفَهْما
فزاد وأكّد .
البحتري :
وإذا تلألّق في النّديّ كلامُه ال . . . مصْقولُ خِلتَ لسانَه من عضْبِه
أبو الطيب :
كأنّ ألسُنَهم في النُطقِ قد جُعِلَتْ . . . على رماحِهم في الطّعن خُرْصانا
أوس بن حجر :
وإنا وجدْنا الحلم أنفسَ ساعةً . . . إلى الصّون من رَيْط يمانٍ مسهّمِ
فقد تداوله الشعراء فأكثروا ؛ فقال سالم بن وابصة :
إنّ من الحِلم ذُلاً أنت عارفُه . . . والحِلمُ عن قُدرةٍ فضلٌ من الكرمِ
وقال الخُزَيمي ففصّل معنيَيْه ، وتبع سالماً :
أرى الحِلمَ في بعض المواطنِ ذِلّةً . . . وفي بعضِها عِزّاً يسوِّدُ صاحِبَه
أبو الطيب :
إذا قيلَ مهلاً قال للحِلمِ موضِعٌ . . . وحِلمُ الفتى في غيرِ موضِعِه جهلُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 311
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣١١