تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
أبو الطيب : وما الجمعُ بين الماءِ والنارِ في يدي . . . بأصعبَ من أن أجمعَ الجدَّ والفَهْما فزاد وأكّد . البحتري : وإذا تلألّق في النّديّ كلامُه ال . . . مصْقولُ خِلتَ لسانَه من عضْبِه أبو الطيب : كأنّ ألسُنَهم في النُطقِ قد جُعِلَتْ . . . على رماحِهم في الطّعن خُرْصانا أوس بن حجر : وإنا وجدْنا الحلم أنفسَ ساعةً . . . إلى الصّون من رَيْط يمانٍ مسهّمِ فقد تداوله الشعراء فأكثروا ؛ فقال سالم بن وابصة : إنّ من الحِلم ذُلاً أنت عارفُه . . . والحِلمُ عن قُدرةٍ فضلٌ من الكرمِ وقال الخُزَيمي ففصّل معنيَيْه ، وتبع سالماً : أرى الحِلمَ في بعض المواطنِ ذِلّةً . . . وفي بعضِها عِزّاً يسوِّدُ صاحِبَه أبو الطيب : إذا قيلَ مهلاً قال للحِلمِ موضِعٌ . . . وحِلمُ الفتى في غيرِ موضِعِه جهلُ