بارزتُه وسلاحُه خلخالُه . . . حتى فضضْتُ بكفّيَ الخَلخالا
أبو الطيب :
من طاعِني ثُغَرَ الرجالِ جآذرٌ . . . ومنَ الرماحِ دمالِجٌ وخلاخِلُ
والغرض غير الأول ؛ لكنهما جعلا الخلخال سلاحاً .
أبو تمام :
ويضحكُ الدهرُ منهم عن غطارفةٍ . . . كأنّ أيامهُم من أنسِها جُمَعُ
أبو الطيب :
لقد حسُنَت بك الأوقاتُ حتى . . . كأنك في فمِ الدهرِ ابتِسامُ
فزاد وأحسن ؛ على أن أبا تمام لم يقصّر .
بعض العرب :
إذا نحنُ أدْلجْنا وأنت أمامَنا . . . كفى لمطايانا بريّاكَ هادِيا
نقله أبو العتاهية إلى المدح فقال :
ولو أنّ ركْباً يمّموكَ لقادَهم . . . نسيمُك حتى يستدِلّ به الرّكْبُ
وتبعه أبو الطيب فقال :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 316
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣١٦