الناشي الأكبر :
ولو لم يبُحْ بالشُكر لفظي لخبرَتْ . . . يميني بما أولَيتَني وشِمالِيا
أبو الطيب :
أقرّ جِلدي بها عليّ فما . . . أقدِرُ حتى المماتِ أجحدُها
وأصله من قول الله سبحانه وتعالى : ( وقالوا لجُلودِم لمَ شهدْتُم علينا ) الآية . وهو كثير للمتقدمين ومن بعدهم .
مسلم :
يفترّ عندَ افتِرار الحرب مُبتسماً . . . إذا تغيّر وجهُ الفارسِ البطلِ
أبو الطيب :
تمرّ بك الأبطال كلمى هزيمةً . . . ووجهُك وضّاحٌ وثغرُك باسمُ
وله :
بكلّ أشعثَ يلقى الموتَ مبتسماً . . . حتى كأنّ له في قتلِه أرَبا
دِعبِل :
وقد علمتُ وما أصبحتُ مرتيبا . . . أن التي أدركتني حرفةُ الأدب
الحمدوني :
إن المقدَّمَ في حِذقٍ بصنعته . . . أنّى توجّه فيها فهْو محرومُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 310
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣١٠