تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
الناشي الأكبر : ولو لم يبُحْ بالشُكر لفظي لخبرَتْ . . . يميني بما أولَيتَني وشِمالِيا أبو الطيب : أقرّ جِلدي بها عليّ فما . . . أقدِرُ حتى المماتِ أجحدُها وأصله من قول الله سبحانه وتعالى : ( وقالوا لجُلودِم لمَ شهدْتُم علينا ) الآية . وهو كثير للمتقدمين ومن بعدهم . مسلم : يفترّ عندَ افتِرار الحرب مُبتسماً . . . إذا تغيّر وجهُ الفارسِ البطلِ أبو الطيب : تمرّ بك الأبطال كلمى هزيمةً . . . ووجهُك وضّاحٌ وثغرُك باسمُ وله : بكلّ أشعثَ يلقى الموتَ مبتسماً . . . حتى كأنّ له في قتلِه أرَبا دِعبِل : وقد علمتُ وما أصبحتُ مرتيبا . . . أن التي أدركتني حرفةُ الأدب الحمدوني : إن المقدَّمَ في حِذقٍ بصنعته . . . أنّى توجّه فيها فهْو محرومُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 310 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني