تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
ونحوه له : فوضْع الندى في موضِع السيفِ بالعُلا . . . مُضرٌ كوضْعِ السيفِ في موضع النّدى وله في مثله : إنّي أصاحبُ حِلمي وهْو بي كرمٌ . . . ولا أصاحبُ حِلمي وهْو بي جُبُنُ وله في معنى قول الخُرَيمي : كلّ حِلمٍ أتى بغير اقتِدارٍ . . . حُجّةٌ لاجئٌ إليها اللئامُ فبيّن العلة ، ونحوه له : من الحِلمِ أنْ تستعمِل الجهلَ دونه . . . إذا اتّسعتْ في الحِلم طُرْقُ المظالمِ امرؤ القيس : ألم ترَ أنّي كلّما جئتُ طارِقاً . . . وجدتُ بها طيباً وإن لم تطيّبِ فأخذه الناس بعده وأكثروا فيه . أبو الطيب : أتتْ زائِراً ما خامرَ الطيبُ ثوبَها . . . وكالمِسكِ من أرْدانِها يتضوّع أبو نواس : سُنّة العُشّاقِ واحدة . . . فإذا أحببْت فاستَكِنِ