ونحوه له :
فوضْع الندى في موضِع السيفِ بالعُلا . . . مُضرٌ كوضْعِ السيفِ في موضع النّدى
وله في مثله :
إنّي أصاحبُ حِلمي وهْو بي كرمٌ . . . ولا أصاحبُ حِلمي وهْو بي جُبُنُ
وله في معنى قول الخُرَيمي :
كلّ حِلمٍ أتى بغير اقتِدارٍ . . . حُجّةٌ لاجئٌ إليها اللئامُ
فبيّن العلة ، ونحوه له :
من الحِلمِ أنْ تستعمِل الجهلَ دونه . . . إذا اتّسعتْ في الحِلم طُرْقُ المظالمِ
امرؤ القيس :
ألم ترَ أنّي كلّما جئتُ طارِقاً . . . وجدتُ بها طيباً وإن لم تطيّبِ
فأخذه الناس بعده وأكثروا فيه .
أبو الطيب :
أتتْ زائِراً ما خامرَ الطيبُ ثوبَها . . . وكالمِسكِ من أرْدانِها يتضوّع
أبو نواس :
سُنّة العُشّاقِ واحدة . . . فإذا أحببْت فاستَكِنِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 312
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣١٢