أبو نواس :
قالت لقد أبعدَ المسْرى فقلت لها . . . من عالجَ الشوقَ لم يستبعد الدّارا
نقله أبو تمام فقال :
هيهات لم يعلمْ بأنك لو ثوَى . . . بالصين لم تبعد عليك الصين .
ابن الناصر :
من لم يُزَر زيرَ إن الشوق راحلةٌ . . . تُدني البعيدَ وتطوي السّبسَبَ العافي
العباس :
يقرّب الشوقُ داراً وهي نازحة . . . من عالج الشوق لم يستعِدِ الدارا
وأصله قول الأعرابي :
بعيدٌ على كسلان أو ذي ملالةٍ . . . فأما على ذي حاجةٍ فريبُ
أبو الطيب :
نضحتُ بذِكراكُم حرارةَ قلبها . . . فسارتْ وطولُ الأرضِ في عينها شِبر
وله :
يرمي بها البلدَ البعيد مظفرٌ . . . كلّ البعيدِ له قريبٌ داني
وله :
كن حيثُ شئْت فما تحولُ تنوفةٌ . . . دون اللقاءِ ولا يشِطّ مزارُ
مسلم :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 315
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣١٥