تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
لو لم يقُدْ جحفلاً يوم الوغى لغدا . . . من نفسِه وحدَها في جحفلٍ لجِبِ أبو الطيب : الجيشُ جيشُك غير أنّك جيشُه . . . في قلبِه ويمينه وشمالِه أبو تمام : وكأنّ الأناملَ اعتصرَتْها . . . بعد كدٍ من ماءِ وجهِ البخيل أبو الطيب : وعُمرٌ مثلُ ما يهَبُ اللّئامُ أبو تمام : إليك تجرّعْنا دُجًى كحِداقِنا أبو الطيب : لقى ليلٍ كعينِ الظّبيِ لوناً . . . وهمٍ كالحُميّا في المُشاشِ وأما المصراع الثاني فكثير ؛ منه قول الأبيرد : عساكرُ تغشى النّفسَ حتى كأنني . . . أخو سَكرةٍ دارتْ بهامته الخمرُ