وما هو إلا أن أراها فجاءةً . . . فأبهَت حتى ما أكاد أجيبُ
أبو الطيب :
الحبّ ما منع الكلامَ الألسُنا . . . وألذّ شكْوى عاشقٍ ما أعلَنا
فأما المصراع الثاني فمن قول أبي نواس :
ولا خيرَ في اللّذاتِ من دونِها سِترُ
بعضهم :
الله يعلمُ أني لست أذكره . . . وكيف يذكرُه من ليس ينْساهُ
نقله أبو الطيب فقال :
نيطَت حمائلُه بعاتِقِ محرَبٍ . . . ما كرّ قطُّ وهل يكُرّ وما انْثَنى
بعضهم :
وإذا جهِلتَ من امرئٍ أعراقه . . . وأصولَه فانظُر إلى ما يصنعُ
أبو تمام :
فُروعٌ لا ترفّ عليك إلا . . . شهدت لها على طيب الأرومِ
أبو الطيب :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 307
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٠٧