تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
علاثة بن عربي : وكنتم قديماً في الحُروب وغيرها . . . ميامينَ في الأدنى لأعدائكم نكدُ لبيد : مُمقِرٌ مرٌّ على أعدائه . . . وعلى الأدنَينَ حلوٌ كالعسلْ وهو معنى قد تُدوول بأمثلة مختلفة ، منها قول المسيَّب بن علس : هم الربيعُ على من ضاف أرحُلَهم . . . وفي العدوّ مناكيدٌ مشائيمُ وقال كعب بن الأجذم : بنو رافِع قومٌ مشائيمُ للعِدا . . . ميامينُ للمولى وللمُتحرِّم وقال أبو دؤاد : فهُمُ للمُلاينين أناةٌ . . . وعُرامٌ إذا يُرادُ عُرامُ وأخذه بشار فزاد فيه وشبّه وأحسن فقال : يلينُ حيناً وحيناً فيه شدّتُه . . . كالدّهر يخلِطُ إيْساراً بإعسارِ وتبعه أبو نواس فقال : حذرَ امرئ نُصِرَتْ يداهُ على العِدا . . . كالدهرِ فيه شراسةٌ وليانُ وأخذه أبو الشّيص فأحسن ما شاء ، ونقل التشبيه من الدهر إلى السيف فقال : وكالسّيف إنْ لا ينتَه لان متنُه . . . وحدّاه إنْ خاشنْتَه خشِنان فقال أبو الطيب :