تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
أبو نواس : إنّ العيون حُجبنَ عنك ؛ بهيبةٍ . . . فإذا بدوْت لهنّ نكِّسَ ناظرُ أبو الطيب : إذا بدا حجبَتْ عينيكَ هيبته . . . وليس يحجُبه سترٌ إذا احتجَبا والمصراع الثاني مثل قوله : أصبحْتَ تأمر بالحجاب بخلوة . . . هيهات لستَ على الحجاب بقادر من كان ضوء جبينه ونواله . . . لم يُحْجَبا لم يحتجِب عن ناظر فإذا احتجَبْت فأنت غيرُ محجّب . . . ورذا بطَنْت فأنت عينُ الظاهرِ أما ذكره الجود ؛ فمن قول أبي تمام : يا أيها المُعرضُ النّائي برؤيته . . . وجوده لمراعي جودِه كثبُ وقد كرره أبو الطيب فقال : حتى وصلْتُ إلى نفسٍ حجّبة . . . تلقى النّفوسَ بفضلٍ غيرِ محجوبِ وأما ضوء جبيه ، فمن قول قيس بن الخطيم : قضى لها الله حين صوّرها ال . . . خالِق أن لا يُكنّها سدَف ومن هذا المعنى أخذ أبو تمام : فنعمْتِ من شمسٍ إذا حُجبَت بدتْ . . . من خِدرِها فكأنّها لم تُحجَبِ وقول أبي نواس في الخمر :