يُدِلّ بمعنًى واحدٍ كلّ فاخِرٍ . . . وقد جمعَ الرحمَنُ فيك المعانِيا
بعضهم :
إذا أسلَفتْهُنّ الملاحمُ مغنماً . . . دعاهنّ من كسْب المكارم مَغرَمُ
أبو تمام :
إذا ما أغراروا واحتَووا مال معشر . . . أغارت عليهمْ فاحتوتْهُ الصّنائعُ
أبو الطيب :
فالسِّلْمُ يكسِرُ من جَناحَيْ مالِه . . . بنوالِه ما تجبُرُ الهيجاءُ
أبو تمام :
لو أنّ إجماعَنا في فضْل سؤدُدِه . . . في الدين لم يختلِف في الملّةِ اثنانِ
البحتري :
أرى الناس مُجمعينَ على فضْ . . . لِك من بينِ سيدٍ ومَسودِ
أبو الطيب :
جرى الخُلفُ إلا فيك أنّك واحدٌ . . . وأنّك ليثٌ والملوكُ ذئابُ
أبو تمام :
فتًى لا يرى أن الفريصةَ مقتلٌ . . . ولكنْ يرى أنّ العيوبَ المقاتِلُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 303
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٠٣