تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
يُدِلّ بمعنًى واحدٍ كلّ فاخِرٍ . . . وقد جمعَ الرحمَنُ فيك المعانِيا بعضهم : إذا أسلَفتْهُنّ الملاحمُ مغنماً . . . دعاهنّ من كسْب المكارم مَغرَمُ أبو تمام : إذا ما أغراروا واحتَووا مال معشر . . . أغارت عليهمْ فاحتوتْهُ الصّنائعُ أبو الطيب : فالسِّلْمُ يكسِرُ من جَناحَيْ مالِه . . . بنوالِه ما تجبُرُ الهيجاءُ أبو تمام : لو أنّ إجماعَنا في فضْل سؤدُدِه . . . في الدين لم يختلِف في الملّةِ اثنانِ البحتري : أرى الناس مُجمعينَ على فضْ . . . لِك من بينِ سيدٍ ومَسودِ أبو الطيب : جرى الخُلفُ إلا فيك أنّك واحدٌ . . . وأنّك ليثٌ والملوكُ ذئابُ أبو تمام : فتًى لا يرى أن الفريصةَ مقتلٌ . . . ولكنْ يرى أنّ العيوبَ المقاتِلُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 303 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني