تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
ترى ضوءَها في باطن الكأس ظاهِراً . . . عليك ولو عطّيتها بغِطاء أوس بن حجَر : الألمعيّ الذي يظنّ بك الظ . . . نّ كأنْ قد رأى وقد سمِعا أبو تمام : ولذاك قيلَ من الظنون جليةٌ . . . علمٌ وفي بعض القُلوب عُيونُ وقد أكثر الناس فيه . أبو الطيب : ماضي الجَنان يُريه الحزمُ قبلَ غدٍ . . . بقلبِه ما ترى عيناهُ بعدَ غدِ وكرره فقال : ذكيُّ تظنيه طليعةُ عينِه . . . يرى قلبُه في يومِه ما يرى غَدا وأعاده فقال : ويعرفُ الأمرَ قبلَ موقِعِه . . . فما له بعدَ فعلِه ندمُ وقال أيضاً : مستَنبِطٌ من علمِه ما في غدٍ . . . فكأنّ ما سيكونُ فيه دوِّنا وهذا المعنى الآخر يقرب من قول أبي نواس : ما تنطوي منه القلوب بعجرَةٍ . . . إلا تكلّمه به العينان علي بن الخليل : كلّمني لحظُك عنك لمّا . . . أضمَرهُ قلبُك من غدْرِ