تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الخليع : أما تقرأ في عين . . . يّ عُنوان الذي عندي وقد سبق إليه المتقدمون ، قال الثقفي : تخيّرني العينانِ ما القلبُ كاتِمٌ . . . وما جنّ بالبَغْضاء والنّظر الشّزْرِ آخر : تكاشِرُني كُرهاً كأنّك ناصحٌ . . . وعينُك تبدي أنّ قلبَك لي دَوي أبو الطيب : كأنّك ناظرٌ في كلّ قلبٍ . . . فما يخْفى عليكَ محلُّ غاشِ وله : له خطَراتٌ تفضحُ الناس والكُتْبا ومثله له : ووكّل الظنَّ بالأسرار فانكشفَتْ . . . له ضمائرُ أهلِ السّهلِ والجبلِ وهذا المعنى هو الأول ، وإنما فرق ما بينهما أن ذاك في العواقب ، وهذا في الأسرار والضمائر ، والمراد منهما صحة الحدْس وجودة الظن ، ومثل قول الثّقفي : تخبِّرني العينان ما القلبُ كاتِم قول أبو الطيب : يُخفي العداوةَ وهْي غيرُ خفيّة . . . نظرُ العدوِّ بما أسرّ يبوحُ