شِراكُها كورُها ومشفَرُها . . . زِمامُها والشّموعُ مقوَدُها
ثم أكمل المعنى ونقله إلى ذكر الخُفّ فقال :
وحُبيتُ من خوصِ الرّكاب بأسوَدٍ . . . من دارِشٍ فغدوْت أمشي راكِبا
وأظنهما لاحظا قول بعض المفسرين لبيت عنترة :
وابن النّعامةِ يوم ذلك مركبي
فإنه زعم أن ابن النعامة عِرْق في باطن القدم ؛ لأن معنى البيت أنه راكب أخمصَه ماشياً . وقد جاء في تفسير قوله تعالى : ( قل لا أجدُ ما أحملُكُم عليه ) أنهم التمسوا نعالاً . ومثله ما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : المُنتعِل راكِب .
بعض العرب :
أنخْتُ قَلوصي واكتلأتُ بعينها . . . وأمّرْتُ نفسي أيَّ أمرَيَّ أفعلُ
أبو الطيب :
وعيني إلى أذْنَي أغرَّ كأنّه . . . من الليلِ باقٍ بين عينيه كوكبُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 295
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٩٥