يكاد من طاعة الحِمام له . . . يقتُل من مادَنا له أجل
ذو الرمة :
كأنها فضّةٌ قد مسّها ذهبُ
أبو الطيب :
لوني كما صبغَ اللجينَ العسجدُ
أبو نواس :
إليكَ أبا العباس من بين من مشى . . . عليها امتطيْنا الحضرميّ الملَسّنا
قلائصَ لم تعرِفْ حنيناً إلى طلاً . . . ولم تدْرِ ما قرْعُ الفَنيقِ ولا الهِنا
أراد بالحضرمي الملسَّن النعال فجعلها قلائص تمتطى وتركب ، وتبعه أبو الطيب فغيّر الوصف فقال :
لا ناقتي تقبَل الرّديف ولا . . . بالسّوط يومَ الرهان أُجهِدُها
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 294
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٩٤