پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 296

پدیدآورندگان:

ص۲۹۶
فنقل العين إلى الأذن واكتلائها . قال عنترة : وإذا صحوْتُ فما أقصّر عن ندًى . . . وكما علِمْت شمائلي وتكرّمي وأجود منه قول زهير : أخو ثِقةٍ لا تُهلكُ الخمرُ ما له . . . ولكنه قد يُهلِكُ المال نائلُهْ وقول أبي نواس : فتًى لا يذيبُ الخمر شحمةَ مالِه . . . ولكنْ أيادٍ عُوَّدٍ وبوادي أبو الطيب : لا تجدُ الخمرُ في مكارمِه . . . إذا انتشى خلّةً تلافاها بعض العرب : تغضي العيونُ إذا تبدّى هيبةً . . . وينكّسُ النظّارُ لحظَ النّاظر الحزين الدّؤلي : يُغضي حياءً ويُغضى من مهابتِه . . . فلا يكلَّمُ إلا حين يبتسِمُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 296 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني