تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
شمْعَلَة بن قائد : وإن أميرَ المؤمنينَ وفِعله . . . لكالدّهرِ لا عارٌ بما فعَل الدهرُ أبو تمام : خضَعوا لصولتِك التي هي عندَهم . . . كالموت يأتي ليس فيه عارُ أبو الطيب : وما في سطوةِ الأرباب عيبٌ . . . ولا في ذِلّةِ العِبدانِ عارُ وكل ما تقدمه أحسن منه . وقد أحسن يزيد بن محمد المهلّبي في قوله : لا عار إن ضامَك دهر أو ملِك ومثل هذا الأخذ هو الذي يرحَضُ العار عن صاحبه . عنترة : وأنا المنيّةُ في المواقفِ كلِّها . . . والطّعْنُ منّي سابِقُ الآجالِ أبو تمام : يكادُ حين يُلاقي القِرْنَ من حنَقٍ . . . قبلَ السِّنان على حَوبائِه يرِدُ أبو الطيب : يسابِقُ سيفي منايا العِبادِ . . . إليهم كأنّهُما في رِهان ثم قلبه وغيّره فقال :