بشار :
صحِبْته في الملك أو سوقة . . . فزاد في كثرَة حُسّادي
أبو نواس :
دعيني أكثِّرْ حاسِديك برحلةٍ . . . إلى بلدٍ فيه الخصيبُ أميرُ
البحتري :
وألبَستَني النُعمى التي غيّرَتْ أخي . . . عليّ فأمسى نازِحَ الودِّ أجْنَبا
أبو الطيب :
أزِل حسَد الحُسّاد عني بكبْتِهم . . . فأنت الذي صيّرْتَهُم ليَ حُسَّدا
وأصله لأبي جُويرية العبديّ ، وهو أحسن ما قيل فيه :
وما زال يُعطيني وما ليَ حاسدٌ . . . من الناس حتى صرْت أرْجَى وأحسَدُ
بشار :
خُلِقوا سادةً فكانوا سَواء . . . ككُعوبِ القناةِ تحت السِّنان
البحتري :
كالرُمحِ فيه بضْعَ عشرةَ فقْرةً . . . منقادةً تحت السّنان الأصيدِ
أبو الطيب :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 282
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٨٢