أبو الطيب :
بقيَتْ جُموعُهم كأنك كلُّها . . . وبقيتَ بينَهُم كأنّك مُفرَدُ
أبو تمام :
فرأيتُ أكثر ما حبَوْتَ من اللُهى . . . نزْراً وأصغَر ما شكرْتَ جَزيلا
أبو الطيب :
يستصغِر الخطر العظيم لوفْدِه . . . ويظنّ دجلَة ليس تكْفي شارِبا
أبو تمام :
يودّ وداداً أن أعضاء جسمه . . . إذا أنشدت شوقاً إليها المسامع
غيره :
غنّتْ فلم تبق فيّ جارحة . . . إلا تمنّتْ بأنّها أذُنُ
أبو تمام في غير هذا المعنى :
ترى صِلاً تخال بكل عضو . . . له من شدة الحركات قلْبا
أبو الطيب :
حتى كأنّ لكلِّ عظْمٍ رنّةً . . . في جِلدِه ولكلِّ عِرقٍ مدْمَعا
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 281
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٨١