تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
أبو الطيب : بقيَتْ جُموعُهم كأنك كلُّها . . . وبقيتَ بينَهُم كأنّك مُفرَدُ أبو تمام : فرأيتُ أكثر ما حبَوْتَ من اللُهى . . . نزْراً وأصغَر ما شكرْتَ جَزيلا أبو الطيب : يستصغِر الخطر العظيم لوفْدِه . . . ويظنّ دجلَة ليس تكْفي شارِبا أبو تمام : يودّ وداداً أن أعضاء جسمه . . . إذا أنشدت شوقاً إليها المسامع غيره : غنّتْ فلم تبق فيّ جارحة . . . إلا تمنّتْ بأنّها أذُنُ أبو تمام في غير هذا المعنى : ترى صِلاً تخال بكل عضو . . . له من شدة الحركات قلْبا أبو الطيب : حتى كأنّ لكلِّ عظْمٍ رنّةً . . . في جِلدِه ولكلِّ عِرقٍ مدْمَعا