تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
فسِرْتُ إليكَ في طلب المعالي . . . وسار سوايَ في طلبِ المعاشِ عبد الله بن المهلّب : فهلْ لك في الإذْن لي راضياً . . . فإني أرى الإذنَ غُنْماً كبيرا أبو الطيب : إذنُ الأمير بأن تسير إليهمُ . . . صلةٌ تسيرُ بذكرِها الأشعارُ العباس بن الأحنف : فما بكيتُ ليومٍ منك أسخطَني . . . إلا بكيتُ عليه بعدَ ما ذهبا عبد الله المهلّبي : وكم مُدركٍ أمنيّةً كان داؤه . . . بإدراكها والغيبُ عنه محجّب نحوه لغيره : رُبّ يومق بكيتُ منه فلما . . . صرتُ في غيرِه بكيتُ عليهِ أبو الطيب : فكيف أذمّ اليوم ما كنتُ أشتهي . . . وأدعو بما أشكوه حين أُجابُ الجُلاح : وللمنْع خيرٌ من عطاءٍ مكدّر أبو الطيب ، وهو معنى مشهور كثير : أبداً تستردّ ما نَهبُ الدُنْ . . . يا ، فيا ليتَ جودَها كان بُخلا !
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 267 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني