تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ضيفٌ ألمّ برأسي غير محتشِم . . . والسيف أحسنُ فِعلاً منه باللّمَمِ والمصراع الثاني من قول البحتري : ودِدْتُ بياضَ السيفِ يومَ لقينَني . . . مكان بياضِ الشّيبِ حلّ بمفرِقِ عبد الله بن محمد المهلّبي : يا ذا اليمين لم أزُرْك ولم . . . أصحبك من خَلّة ولا عدَمِ زارتْك بي همّةٌ منازعةٌ . . . إلى جسيمٍ من غاية الهِمَم أبو تمام : ونادبٌ رفعةً قد كنتُ آملُها . . . لديك لا فضةً أبكي ولا ذهبا وقال يزيد بن محمد المهلّبي في معناه وأحسن : لم تزرني أبا علي سِنو الجدْ . . . بِ وعندي بعدَ الكَفاف فضولُ غير أني باغي الجَليلِ من الأمْ . . . ر وعند الجليل يُبْغى الجليلُ أبو تمام : ومن خدَم الأقوام يرْجو نوالَهُم . . . فإني لم أخدُمك إلا لأُخدَما أبو الطيب : وما رغبتي في عسجَدٍ أستَفيدُه . . . ولكنها في مَفخَرٍ أستجدّه وله :