المتنبي :
تجاوز قدْر المدْح حتّى كأنه . . . بأحسنِ ما يُثنى عليه يُعابُ
ونحوه له :
وعُظمُ قدرِك في الآفاق أوهمني . . . أني بقلّةِ ما أثنيْتُ أهجوكا
وكرره فقال :
وكان مَنْ عدّد إحسانَه . . . كأنه أسرفَ في سبِّه
بعضهم - في وصف عقعَق :
يقلِّبُ عينين في رأسِه . . . كأنّهما قطْرَتا زئبَقِ
أبو الطيب :
أدرْن عُيوناً حائراتٍ كأنها . . . مركّبةٌ أحداقُها فوقَ زئبقِ
الفرزدق :
جُعلتَ لأهل الأرض عدلاً ورحمة . . . وبُرءاً لآثار الجروح الكَوالِم
كما بعث الله النبيّ محمداً . . . على فترة والناس مثلُ البَهائم
أبو الطيب :
مثل ما أحدث النبوّة في العا . . . لمِ والبعثَ حين شاع فسادُهْ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 264
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٦٤