البحتري :
في كل مشرفةٍ حصاها لؤلؤٌ . . . وتُرابُها مسكٌ يُشابُ بعنبَر
أبو الطيب :
وليلاً توسّدْنا الثؤيّة تحته . . . كأن ثراها عنبر في المفارِق
بلادٌ إذا زار الحسانَ بغيرِها . . . حصا تُربِها ثقّبْنَه للمخانِقِ
البحتري :
ملكٌ بعاليةِ العِراق قبابُه . . . يقْري البُدورَ بها ونحنُ ضُيوفهُ
المتنبي :
ومللتُ نحر عِشارِها فأضافَني . . . من ينحَر البدرَ العِشار لمن قَرى
عمر بن أبي ربيعة :
ألقى عصاه وأرخى من عِمامَتِه . . . وقال : ضيف فقلت : الشيبُ ؟ قال : أجلْ
آخر في الشيب :
أهلاً وسهلاً بضيفٍ نزلْ . . . وأستودِعُ الله إلفاً رحلْ
أبو الطيب - وهو مبتذل :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 265
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٦٥