تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
كأن سخاءَك الإسلامُ تخشى . . . متى ما حُلْتَ عاقبةَ ارتِداد العوام بن سوذب الشيباني : ولو أنها عُصفورة لحسِبتها . . . مسوّمةً تدعو عُبيداً وأزْنَما جرير : ما زال يحسِب كل شيء بعدهُم . . . خيلاً تكرّ عليهمُ ورِجالا عُروة بن عُتبة الكلابي : إذ تحسِب الشّجراء خلف ظهورنا . . . خيلاً وأن أمامنا الصحراء أبو نواس في غير هذا المعنى : فكل كفٍ رآها ظنها قدَحاً . . . وكل شخص رآه ظنه الساقي أبو الطيب : وضاقت الأرض حتى كان هاربُهم . . . إذا رأى غيرَ شيء ظنّه رجُلا فبالغ حتى أحال وأفسد المعنى . البحتري : جلّ عن مذهبِ المديح فقد كا . . . دَ يكون المديحُ فيه هجاء