كأن سخاءَك الإسلامُ تخشى . . . متى ما حُلْتَ عاقبةَ ارتِداد
العوام بن سوذب الشيباني :
ولو أنها عُصفورة لحسِبتها . . . مسوّمةً تدعو عُبيداً وأزْنَما
جرير :
ما زال يحسِب كل شيء بعدهُم . . . خيلاً تكرّ عليهمُ ورِجالا
عُروة بن عُتبة الكلابي :
إذ تحسِب الشّجراء خلف ظهورنا . . . خيلاً وأن أمامنا الصحراء
أبو نواس في غير هذا المعنى :
فكل كفٍ رآها ظنها قدَحاً . . . وكل شخص رآه ظنه الساقي
أبو الطيب :
وضاقت الأرض حتى كان هاربُهم . . . إذا رأى غيرَ شيء ظنّه رجُلا
فبالغ حتى أحال وأفسد المعنى .
البحتري :
جلّ عن مذهبِ المديح فقد كا . . . دَ يكون المديحُ فيه هجاء
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 263
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٦٣