تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
قال أبو الطيب : وعجبتُ من أرض سحابُ أكفِّهم . . . من فوقِها وصخورُها لا تورِق وأصله من قول أبي صخْر الهذَلي ، وإن كان في النسيب : تكادُ يدي تندى إذا ما لمستها . . . وينبُتُ من أطرافها الورقُ النّضرُ بشار : أو كبدْر السّماء غير قريب . . . حين يوفي والضوء منه قريب أبو عيينة : وقلت لأصحابي هي الشمسُ ضوءها . . . قريبٌ ولكنْ في تناوُلِها بُعدُ الطّرمّاح : أنا الشمسُ لما أن تغيّب ليلُها . . . وغرتْ فما تبدو لعينٍ نجومُها تراها عيونُ الناظرينَ إذا بدت . . . قريباً ولا يسطيعُها مَن يرومُها أبو الطيب : كأنها الشمسُ يُعيي كفّ قابضِها . . . شُعاعها ويراه الطّرفُ مُقتَربا أبو تمام : قريبُ النّدى نائي المحلّ كأنه . . . هِلالٌ قريبُ النّور ناء منازله
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 261 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني