قال أبو الطيب :
وعجبتُ من أرض سحابُ أكفِّهم . . . من فوقِها وصخورُها لا تورِق
وأصله من قول أبي صخْر الهذَلي ، وإن كان في النسيب :
تكادُ يدي تندى إذا ما لمستها . . . وينبُتُ من أطرافها الورقُ النّضرُ
بشار :
أو كبدْر السّماء غير قريب . . . حين يوفي والضوء منه قريب
أبو عيينة :
وقلت لأصحابي هي الشمسُ ضوءها . . . قريبٌ ولكنْ في تناوُلِها بُعدُ
الطّرمّاح :
أنا الشمسُ لما أن تغيّب ليلُها . . . وغرتْ فما تبدو لعينٍ نجومُها
تراها عيونُ الناظرينَ إذا بدت . . . قريباً ولا يسطيعُها مَن يرومُها
أبو الطيب :
كأنها الشمسُ يُعيي كفّ قابضِها . . . شُعاعها ويراه الطّرفُ مُقتَربا
أبو تمام :
قريبُ النّدى نائي المحلّ كأنه . . . هِلالٌ قريبُ النّور ناء منازله
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 261
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٦١