تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
أبو تمام : تكادُ مغانيه تهشّ عِراصُها . . . فتركبُ من شوقٍ إلى كلّ راكبِ وله : وفدتْ إلى الآفاق من نفَحاتِه . . . نعمٌ تسائلُ عن ذوي الإقْتار وله : فإن لم يفِد يوماً إليهنّ طالبٌ . . . وفدْن إلى كلّ امرئٍ غير طالِبِ أبو الطيب : قَيلٌ بمنبجَ مثْواهُ ونائلُه . . . في الأفْقِ يسألُ عمّن غيرَهُ سألا ثم كرره فقال : وأنفسُهم مبذولةٌ لوفودِهم . . . وأموالُهم في دارِ من لم يفِد وفْدُ ثم كرره فزاد وأحسن ، فقال : وعطاء مالٍ لو عداهُ طالبٌ . . . أنفقتَه في أن تُلاقي طالِبا لبعضهم في طاهر بن الحسين : عجبتُ لحرّاقةِ ابنِ الحسيْ . . . نِ لا غرقت كيف لا تغرَقُ وبحرانِ : من فوقِها واحد . . . وآخر من تحتها مُطبِقُ وأعجبُ من ذاك عيدانُها . . . وقد مسّها كيفَ لا تورِقُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 260 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني