أبو تمام :
تكادُ مغانيه تهشّ عِراصُها . . . فتركبُ من شوقٍ إلى كلّ راكبِ
وله :
وفدتْ إلى الآفاق من نفَحاتِه . . . نعمٌ تسائلُ عن ذوي الإقْتار
وله :
فإن لم يفِد يوماً إليهنّ طالبٌ . . . وفدْن إلى كلّ امرئٍ غير طالِبِ
أبو الطيب :
قَيلٌ بمنبجَ مثْواهُ ونائلُه . . . في الأفْقِ يسألُ عمّن غيرَهُ سألا
ثم كرره فقال :
وأنفسُهم مبذولةٌ لوفودِهم . . . وأموالُهم في دارِ من لم يفِد وفْدُ
ثم كرره فزاد وأحسن ، فقال :
وعطاء مالٍ لو عداهُ طالبٌ . . . أنفقتَه في أن تُلاقي طالِبا
لبعضهم في طاهر بن الحسين :
عجبتُ لحرّاقةِ ابنِ الحسيْ . . . نِ لا غرقت كيف لا تغرَقُ
وبحرانِ : من فوقِها واحد . . . وآخر من تحتها مُطبِقُ
وأعجبُ من ذاك عيدانُها . . . وقد مسّها كيفَ لا تورِقُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 260
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٦٠