وقال :
جاد بالأموالِ حتى . . . حسِبوه الناسُ حُمْقا
أبو تمام :
ما زال يهذي بالمكارِمِ والنّدى . . . حتى ظننّا أنه محمومُ
فتناول معنى بارداً ، وغرضاً فاسداً ، فأكده وأضاف إلى الحمى الهذيان . وقال البحتري :
إذا معشر أصابوا السماح تعسّفت . . . به همةٌ مجنونة في ابتذالها
وقال آخر في قريب من هذا المعنى :
بطل تناذره الكُماة كأنه . . . مما يدلّ على الفوارس أحمقُ
وأصله من قول العنبري :
ما كان يُعطي مثلَها في مثلِه . . . إلا كريمُ الخيمِ أو مجنونُ
فقال أبو الطيب :
حتى يقولَ الناسُ ماذا عاقِلاً . . . ويقول بيتُ المالِ ماذا مُسلِما
قال أبو العتاهية :
وإن نحن لم نبغِ معروفَه . . . فمعروفُه أبداً يبتَغينا
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 259
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٥٩