تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
أبو تمام : ومجرِّبون سقاهمُ من بأسِه . . . فإذا لُقوا فكأنهم أغمارُ وله : كهلُ الأناةِ فتى الشّذاةِ إذا غدا . . . للحربِ كان الماجِدُ الغِطريفا أبو الطيب : تدبيرُ ذي حُنَكٍ يفكِّر في غدٍ . . . وهجومُ غِرٍ لا يخاف عواقِبا وقد قالوا : إن الأصل فيه قول قَطري بن الفُجاءة : ثم انثنيت وقد أُصبتُ ولم أصِبْ . . . جذَع البصيرة قارح الإقدام وليس هو عندي كذلك ؛ لأن قطرياً زعم أن إقدام قارح ، وبصيرَته بصيرة جذَع ، والقارح أتم سناً من الجذع . وهؤلاء زعموا أن إقدامهم إقدام غِرّ ، وتجاربهم تجارب كهلٍ محنّك ؛ فهو ضد ذلك المعنى ، اللهم إلا أن يُقال قلَبه ؛ فلا يبعد ذلك عن الصواب . أبو نواس : جُدت بالأموال حتى . . . قيل ما هذا صحيحُ