تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
أَمِ الخلقُ في شخص حيّ أُعيدا ومثل قوله : ومنزلُك الدُنيا وأنتَ الخلائِقُ وكرر وزاد فقال : ولقيتُ كل الفاضِلين كأنّما . . . ردّ الإلهُ نفوسَهم والأعصُرا ومن مليح ما يشاكل هذا قوله : نُسِقوا لنا نسْقَ الحساب مقدَّماً . . . وأتى فذلك إذ أتيتَ مؤخَّرا فعلل وشبه ، وأوضح المعنى بذكر الحساب واجتماع أعداده في الفذْلكة ، وهو قريب من قوله في أخرى : مضى وبنوه وانفردْتَ بفضلهم . . . وألفٌ إذا ما جُمِّعتْ واحدٌ فرْدُ فجعل الألف واحداً فرداً ، يجمع ما تحته من الأعداد ؛ كجمع هذا فضائل آبائه وهو فرد ، كجمع الفذلكة ما تقدمها من تفضيل الحساب . أبو تمام :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 255 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني