البحتري :
ولم ألْقَ في رنْقِ الصّرى لي مورِداً . . . فحاولْتُ وِرْدَ النّيلِ عند احتِفالِه
أبو الطيب :
قواصِدَ كافورٍ توارِكَ غيرِه . . . ومن قصد البحرَ استقلّ السّواقيا
وهذا مصراع نادر ، مستوفي المعنى سائر المثَل البحتري :
وأشهدُ أني في اختِياريكِ دونهمْ . . . مؤدًّى إلى حظّي ومتّبع رُشدي
أبو الطيب :
وما شئتُ إلا أن أدُلّ عواذِلي . . . على أنّ رأيي في هَواك صوابُ
وأعلِمَ قوماً خالفوني وشرّقوا . . . وغرّبْتُ أني قد ظفِرْتُ وخابوا
البحتري :
إذا سار كفّ اللحْظِ عن كل منظر . . . سواه وغضّ الطرْف عن كل مُسمع
فلستَ ترى إلا أفاضة شاخص . . . إليه بعينٍ أو مشيرٍ بإصبَع
أبو الطيب :
بمَنْ تشخَصُ الأبصارُ يومَ رُكوبه . . . ويُخرَقُ من زحْمٍ على الرّجلِ البُردُ
وتُلقي وما تدري البنانُ سلاحَها . . . لكثرة إيماء إليه إذا يبدو
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 252
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٥٢