تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وإنما ذكر الجمل ؛ لأن الروم لا تعرفه إلا إذا غزاها المسلمون ، فهم أشد شيء فرَقاً منه ونفاراً عنه . أبو تمام : شابَ رأسي وما رأيت مشيب الرّ . . . أسِ إلا من فضلِ شيبِ الفؤادِ وهو مما استقبح من استعاراته ، وزعموا أنه لما أنشد ذلك بحضرة أحمد بن أبي دؤاد قال من حضر : وكيف يشيب الفؤاد ؟ فقال ارتجالاً : وكذاك القلوب في كل بؤسٍ . . . ونعيمٍ طلائع الأجسادِ فقال أبو الطيب - ونقل شيب الفؤاد إلى الكبد : إلا يشِبْ فلقد شابَت له كبدٌ . . . شيْباً إذا خضّبته سَلوةٌ نَصَلا قال أبو نواس : وليس على الله بمُستَنكرٍ . . . أن يجمَع العالَمَ في واحِدِ وكرره فقال : متى تحُطي إليه الرحلَ سالمة . . . تستجمعي الخلْق في تمثال إنسان قال أبو الطيب : هديّةٌ ما رأيتُ مُهديَها . . . إلا رأيتُ العِبادَ في رجُلِ ثم كرره فقال :