الفرزدق :
وما وامَرَتْني النفسُ في رحلة إلى . . . جَدا أحدٍ إلا إليك ضميرُها
أبو نواس :
وإن جرتِ الألفاظُ يوماً بمَدحةٍ . . . لغيرِك إنساناً فأنت الذي نعْني
أبو الطيب :
وظنّوني مدحتُهُم قديماً . . . وأنت بما مدحتُهم مُرادي
أبو تمام :
مُقيمُ الظنّ عندَك والأماني . . . وإن قلقَتْ ركابي في البلادِ
أبو الطيب :
وإني عنكَ بعدَ غدٍ لغادٍ . . . وقلبي عن فِنائِكَ غيرُ غادِ
أبو تمام :
وما سافرْت في الآفاق إلا . . . ومن جدواكَ راحلتي وزادي
أبو الطيب :
محبُّكَ حيثُما اتّجهتْ ركابي . . . وضيفُك حيثُ كنتُ من البلادِ
وهذا من أقبح ما يكون من السّرَق ، لأنه يدل على نفسه باتفاق المعنى والوزن والقافية ، ومثل المصراع الأول لأبي الطيب وهو محتذ قول البحتري :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 249
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٤٩