بكر بن النطّاح :
ولو لم يجر في العُمر قسمٌ لمالكٍ . . . وجاز له الإعطاءُ من حسناتِه
لجادَ بها من غيرِ شِركٍ بربِّه . . . وأشْركَنا في صوْمِه وصلاتِه
أبو الطيب :
ولو يمّمتَهُم في الحشرِ تجْدو . . . لأعطَوْكَ الذي صلّوا وصاموا
وهذا معنى مليح . ولفظ ابن النطاح أحسن ، وله زيادة قوله : من غير شِرْك بربه ، وفيه نفي التهمة في الاستهانة بالأعمال الصالحة ، ولأبي الطيب فضيلة ذكر الحشْر ؛ لأنه خصّ الوقت الذي يظهر فيه الافتقار إلى الحسنات ، والضنّ بها ؛ وأصلُه لأبي العتاهية ، قال :
فمَن لي بهذا ؟ ليت أني أصبْتُه . . . فقاسَمتُه مالي من الحسَنات
أبو خِراش :
فإذا وذلك ليسَ إلا ذكْره . . . وإذا مضى شيء كأن لم يفعَل
متمّم بن نويرة :
فلمّا تفرّقْنا كأني ومالكاً . . . لطولِ اجتماعٍ لم نبتْ ليلةً معا
عليّ بن جبَلة :
شبابٌ كأنْ لم يكن . . . وشيب كأنْ لم يزَلْ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 244
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٤٤