تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
ومثله له : تُعادينا لأنّا غيرُ لُكْنٍ . . . وتُبغضُنا لأنّا غيرُ عور ثم نقله وزاد فيه وغيّره فأحسن : وإذا أتتْك مذمّتي من ناقصٍ . . . فهي الشهادةُ لي بأني كامِلُ ومن هذا المعنى قول الطّرمّاح : لقد زادَني حباً لنفسيَ أنّني . . . بغيضٌ إلى كل امرئ غيرِ طائل وإني شقيٌ باللّئام ولن ترى . . . شقياً بهم إلا كريمَ الشمائل أبو سعيد المخزومي : قوم إذا أخذوا عليك ثنيّة . . . ضاقت عليك سهولُها ووعورُها أبو الطيب : أخذت على الأرواح كل ثنيّةٍ . . . من العيشِ تعطي ما تشاء وتمنعُ قد أخرج هذا في سرقاته وما أراه منها ؛ لأن أخذ الثنية لفظة مستعملة عند العرب . المخزومي : أمَلي في التاج ألبَسه . . . وله في الشعر آمال أبو الطيب :